دعا
مرکز تخصصی دعا و زیارت و پاسخگویی به سوالات و شبهات
قالب وبلاگ

فضیلت ماه شعبان

شعبان ماه بسیار شریفى است و به حضرت سید انبیاء صَلَّى اللهِ عَلِیهِ وَ آله منسوب است و آن حضرت این ماه را روزه مى‌گرفت و به ماه رمضان وصل مى‌كرد و مى‌فرمود شعبان، ماه من است هر كه یك روز از ماه مرا روزه بگیرد بهشت برای او واجب می‌شود و از حضرت صادق علیه السلام           روایت شده است كه چون ماه شعبان فرا می‌رسید امام زین العابدین علیه السلام       اصحاب خود را جمع مى‌نمود و مى‌فرمود اى اصحاب من مى‌دانید این چه ماهى است؟ این ماه شعبان است و حضرت رسول صلى الله علیه و آله مى‌فرمود شعبان ماه من است پس در این ماه براى جلب محبت پیغمبر خود و براى تقرّب به سوى پروردگار خود روزه بدارید. به حقّ آن خدایى كه جان علىّ بن الحسین به دست قدرت اوست سوگند یاد مى‌كنم كه از پدرم حسین بن على علیهماالسلام شنیدم كه فرمود شنیدم از امیرالمؤمنین علیه السلام كه هر كه روزه بگیرد در ماه شعبان براى جلب محبّت پیغمبر خدا و تقرّب به سوى خدا؛ خداوند او را دوست می‌دارد و در روز قیامت كرامت خود را نصیب او می‌گرداند و بهشت را براى او واجب می‌کند.

1200

اعمال مشترک ماه شعبان

اوّل هر روز هفتاد مرتبه بگويد اَسْتَغْفِرُاللَّهَ وَ اَسْئَلُهُ التَّوْبَةَ

دويّم هر روز هفتاد مرتبه بگويداَسْتَغْفِرُاللَّهَ الَّذى لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ الْحَىُّ الْقَيّوُمُ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ و در بعضى روايات الْحَىُّ الْقَيُّومُ پيش از الرَّحْمنُ الرَّحيمُ است و عمل به هر دو خوبست و از روايات مستفاد مى شود كه بهترين دعاها و ذكرها در اين ماه استغفار است و هركه هر روز از اين ماه استغفار كند هفتاد مرتبه مثل آنست كه هفتاد هزار در ماههاى ديگر استغفار كند

سيّم تصدّق كند در اين ماه اگرچه به نصف دانه خرمايى باشد تا حق تعالى بدن او را برآتش جهنّم حرام گرداند از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه از آن جناب سؤال كردند از فضيلت روزه رجب فرمود چرا غافليد از روزه شعبان راوى عرض كرد يابن رَسول اللَّه چه ثواب دارد كسى كه يك روز از شعبان را روزه بدارد فرمود به خدا قسم بهشت ثواب اوست عرض كرد يابن رسول الله بهترين اعمال در اين ماه چيست فرمود تصدّق و استغفار هر كه تصدّق كند در ماه شعبان حق تعالى آن را تربيت كند همچنانكه يكى از شما شتر بچّه اش را تربيت مى كند تا آنكه در روز قيامت برسد به صاحبش در حالتى كه بقدر كوه اُحُد شده باشد

چهارم در تمام اين ماه هزار بار بگويد لا اِلهَ اِلَّا اللَّهُ وَلانَعْبُدُ اِلاَّ اِيَّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ وَ لَوُ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ كه ثواب بسيار دارد از جمله آنكه عبادت هزار ساله در نامه عملش بنويسند

پنجم در هر پنجشنبه اين ماه دو ركعت نماز كند در هر ركعت بعد از حمد صد مرتبه توحيد و بعد از سلام صد بار صلوات بفرستد تا حق تعالى برآورد هرحاجتى كه دارد از امر دين و دنياى خود و روزه اش نيزفضيلت دارد و روايت شده كه در هر روزپنجشنبه ماه شعبان زينت مى كنند آسمانها را پس ملائكه عرض مى كنند خداوندا بيامرز روزه داران اين روز را و دعاى ايشان را مستجاب گردان و در خبر نبوى است كه هر كه روز دوشنبه و پنجشنبه شعبان را روزه دارد حقّ تعالى بيست حاجت ازحوائج دنيا وبيست حاجت ازحاجتهاى آخرت او را برآورد

ششم دراين ماه صلوات بسيار فرستد

هفتم در هر روز از شعبان در وقت زوال و در شب نيمه آن بخوانداين صلوات مَرْويّه ازحضرت امام زين العابدين عليه السلام را:

اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ، وَاَهْلِ بَيْتِ الْوَحْىِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الْفُلْكِ الْجارِيَةِ، فِى اللُّجَجِ الْغامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ، وَالْمُتَاَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ وَاللّازِمُ لَهُمْ لاحِقٌ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الْكَهْفِ الْحَصينِ، وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ، وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ، اَللّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، صَلوةً كَثيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضاً، وَلِحَقِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اَدآءً وَقَضآءً، بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يا رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الطَّيِّبينَ الْأَبْرارِ الْأَخْيارِ، الَّذينَ اَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعْمُرْ قَلْبى بِطاعَتِكَ، وَلا تُخْزِنى بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْنى مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَنَشَرْتَ عَلَىَّ مِنْ عَدْلِكَ، وَاَحْيَيْتَنى تَحْتَ ظِلِّكَ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعْبانُ الَّذى حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ، الَّذى كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِه وَسَلَّمَ، يَدْاَبُ فى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، فى لَياليهِ وَاَيَّامِهِ، بُخُوعاً لَكَ فى اِكْرامِهِ وَاِعْظامِهِ، اِلى مَحَلِ حِمامِهِ، اَللّهُمَّ فَاَعِنَّا عَلَى الْأِسْتِنانِ بِسُنَّتِهِ فيهِ، وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ، اَللّهُمَّ وَاجْعَلْهُ لى شَفيعاً مُشَفَّعاً وَطَريقاً اِلَيْكَ مَهيَعاً، وَاجْعَلْنى لَهُ مُتَّبِعاً، حَتّى اَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيمَةِ عَنّى راضِياً، وَ عَنْ ذُنُوبى غاضِياً، قَدْ اَوْجَبْتَ لى مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ، وَاَنْزَلْتَنى دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الْأَخْيارِ،

هشتم بخواند اين مناجات مرويّه از ابن خالويه را كه نقل كرده و گفته اين مناجات حضرت اميرالمؤمنين و امامان از فرزندان اوعليهم السلام است كه در ماه شعبان مى خواندند:

اَللّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسْمَعْ دُعائى اِذا دَعَوْتُكَ، وَاْسمَعْ نِدائى اِذا نادَيْتُكَ، وَاَقْبِلْ عَلىَّ اِذا ناجَيْتُكَ، فَقَدْ هَرَبْتُ اِلَيْكَ، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيكَ، مُسْتَكيناً لَكَ مُتَضرِّعاً اِلَيْكَ، راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابى ، وَتَعْلَمُ ما فى نَفْسى ، وَتَخْبُرُ حاجَتى ، وَتَعْرِفُ ضَميرى ، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ اَمْرُ مُنْقَلَبى وَمَثْواىَ، وَما اُريدُ اَنْ اُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقى ، واَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتى ، وَاَرْجُوهُ لِعاقِبَتى ، وَقَدْ جَرَتْ مَقاديرُكَ عَلَىَّ يا سَيِّدى فيما يَكُونُ مِنّى اِلى آخِرِ عُمْرى ، مِنْ سَريرَتى وَعَلانِيَتى ، وَبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتى وَنَقْصى وَنَفْعى وَضَرّى ، اِلهى اِنْ حَرَمْتَنى ، فَمَنْ ذَاالَّذى يَرْزُقُنى ، وَاِنْ خَذَلْتَنى فَمَنْ ذَاالَّذى يَنْصُرُنى ، اِلهى اَعُوذُ بِكَ مِنَ غَضَبِكَ، وَحُلُولِ سَخَطِكَ، اِلهى اِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَاْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ، فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَلىَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ، اِلهى كَاَنّى بِنَفْسى واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَقَدْ اَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلى عَلَيْكَ، فَقُلْتَ ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَنى بِعَفْوِكَ، اِلهى اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِذلِكَ، وَاِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلى وَلَمْ يُدْنِنى مِنْكَ عَمَلى ، فَقَدْ جَعَلْتُ الإِقْرارَ بِالذَّنْبِ اِلَيْكَ وَسيلَتى اِلهى قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسى فِى النَّظَرِ لَها فَلَهَا الْوَيْلُ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها، اِلهى لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَىَّ اَيَّامَ حَيوتى ، فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنّى فى مَماتى ، اِلهى كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لى بَعْدَ مَماتى ، وَاَنْتَ لَمْ تُوَلِّنى اِلاّ الْجَميلَ فى حَيوتى ، اِلهى تَوَلَّ مِنْ اَمْرى ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَعُدْ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ عَلى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ، اِلهى قَدْ سَتَرْتَ عَلَىَّ ذُنُوباً فِى الدُّنْيا وَاَ نَا اَحْوَجُ اِلى سَتْرِها عَلَىَّ مِنْكَ فى الْأُخْرى ، اِذْ لَمْ تُظْهِرْها لاَِحَدٍ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحينَ، فَلاتَفْضَحْنى يَوْمَ الْقِيمَةِ عَلى رُؤُسِ الْأَشْهادِ، اِلهى جُودُكَ بَسَطَ اَمَلى ، وَعَفْوُكَ اَفْضَلُ مِنْ عَمَلى ، اِلهى فَسُرَّنى بِلِقآئِكَ يَوْمَ تَقْضى فيهِ بَيْنَ عِبادِكَ، اِلهى اعْتِذارى اِلَيْكَ اِعْتِذارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْرى يا اَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ اِلَيْهِ الْمُسيئُونَ، اِلهى لا تَرُدَّ حاجَتى ، وَلا تُخَيِّبْ طَمَعى ، وَلا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجآئى وَاَمَلى ، اِلهى لَوْ اَرَدْتَ هَوانى لَمْ تَهْدِنى ، وَلَوْ اَرَدْتَ فَضيحَتى لَمْ تُعافِنى ، اِلهى ما اَظُنُّكَ تَرُدُّنى فى حاجَةٍ قَدْ اَفْنَيْتُ عُمْرى فى طَلَبِها مِنْكَ، اِلهى فَلَكَ الْحَمْدُ اَبَداً اَبَداً دآئِماً سَرْمَداً، يَزيدُ وَلا يَبيدُ كَما تُحِبُ وَتَرْضى ، اِلهى اِنْ اَخَذْتَنى بِجُرْمى اَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ، وَاِنْ اَخَذْتَنى بِذُنُوبى اَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ، وَاِنْ اَدْخَلْتَنىِ النَّارَ اَعْلَمْتُ اَهْلَها اَنّى اُحِبُّكَ، اِلهى اِنْ كانَ صَغُرَ فى جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلى ، فَقَدْ كَبُرَ فى جَنْبِ رَجآئِكَ اَمَلى ، اِلهى كَيْفَ اَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْروماً، وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنّى بِجُودِكَ اَنْ تَقْلِبَنى بِالنَّجاةِ مَرْحُوماً، اِلهى وَقَدْ اَفْنَيْتُ عُمْرى فى شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ، وَاَبْلَيْتُ شَبابى فى سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ، اِلهى فَلَمْ اَسْتَيْقِظْ اَيّامَ اغْتِرارى بِكَ، وَرُكُونى اِلى سَبيلِ سَخَطِكَ، اِلهى وَاَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ، قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ اِلَيْكَ، اِلهى اَنَا عَبْدٌ اَتَنَصَّلُ اِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ اُواجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيائى مِنْ نَظَرِكَ، وَاَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ اِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ، اِلهى لَمْ يَكُنْ لى حَوْلٌ فَانْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ اِلاَّ فى وَقْتٍ اَيْقَظْتَنى لِمَحَبَّتِكَ، وَكَما اَرَدْتَ اَنْ اَكُونَ كُنْتُ، فَشَكَرْتُكَ بِاِدْخالى فى كَرَمِكَ، وَلِتَطْهيرِ قَلْبى مِنْ اَوْساخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ، اِلهى اُنْظُرْ اِلَىَّ نَظَرَ مَنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَاْستَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَاَطاعَكَ، يا قَريبَاً لا يَبْعُدُ عَنِ المُغْتَرِّ بِهِ، وَيا جَواداً لايَبْخَلُ عَمَّنْ رَجا ثَوابَهُ، اِلهى هَبْ لى قَلْباً يُدْنيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ، وَلِساناً يُرْفَعُ اِلَيْكَ صِدْقُهُ، وَنَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ، اِلهى إنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ وَمَنْ لاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ، وَمَنْ اَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُوكٍ، اِلهى اِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنيرٌ، وَاِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجيرٌ، وَقَدْ لُذْتُ بِكَ يا اِلهى ، فَلا تُخَيِّبْ ظَنّى مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلا تَحْجُبْنى عَنْ رَاْفَتِكَ، اِلهى اَقِمْنى فى اَهْلِ وِلايَتِكَ مُقامَ مَنْ رَجَا الزِّيادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ، اِلهى وَاَ لْهِمْنى وَلَهاً بِذِكْرِكَ اِلى ذِكْرِكَ، وَهِمَّتى فى رَوْحِ نَجاحِ اَسْمآئِكَ وَمَحَلِّ قُدْسِكَ، اِلهى بِكَ عَلَيْكَ اِلاَّ اَلْحَقْتَنى بِمَحَلِّ اَهْلِ طاعَتِكَ، وَالْمَثْوَى الصَّالِحِ مِنْ مَرْضاتِكَ، فَاِنّى لا اَقْدِرُ لِنَفْسى دَفْعاً، وَلا اَمْلِكُ لَها نَفْعاً، اِلهى اَ نَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الْمُذْنِبُ وَمَمْلُوكُكَ، الْمُنيبُ، فَلا تَجْعَلْنى مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ، اِلهى هَبْ لى كَمالَ الإِنْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِيآءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلوُبِ حُجُبَ النُّورِ، فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ، اِلهى وَاجْعَلْنى مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً، اِلهى لَمْ اُسَلِّطْ عَلى حُسْنِ ظَنّى قُنُوطَ الْأَياسِ، وَلاَ انْقَطَعَ رَجآئى مِنْ جَميلِ كَرَمِكَ، اِلهى اِنْ كانَتِ الْخَطايا قَدْ اَسْقَطَتْنى لَدَيْكَ، فَاصْفَحْ عَنّى بِحُسْنِ تَوَكُّلى عَلَيْكَ، اِلهى اِنْ حَطَّتْنِى الذُّنُوبُ مِنْ مَكارِمِ لُطْفِكَ، فَقَدْ نَبَّهَنِى الْيَقينُ اِلى كَرَمِ عَطْفِكَ، اِلهى اِنْ اَنامَتْنِى الْغَفْلَةُ عَنِ الإِسْتْعِدادِ لِلِقآئِكَ، فَقَدْ نَبَّهَنِى الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلائِكَ، اِلهى اِنْ دَعانى اِلَى النَّارِ عَظيْمُ عِقابِكَ، فَقَدْ دَعانى اِلَى الْجَنَّةِ جَزيلُ ثَوابِكَ، اِلهى فَلَكَ اَسْئَلُ وَاِلَيْكَ اَبْتَهِلُ وَاَرْغَبُ، وَاَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَجْعَلَنى مِمَّنْ يُديمُ ذِكَرَكَ وَلا ويَنْقُضُ عَهْدَكَ، وَلايَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ، وَلا يَسْتَخِفُّ بِاَمْرِكَ، اِلهى وَاَلْحِقْنى بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً، وَمِنْكَ خآئِفاً مُراقِباً، يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ الِهِ الطَّاهِرينَ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً،

منبع:  از كتاب مفاتيح الجنان نوشته مرحوم شيخ عباس قمي(ره)


موضوعات مرتبط: اعمال ماه شعبان المعظم
[ دوشنبه پنجم مرداد ۱۳۸۸ ] [ 19:49 ] [ بر طریق اهل بیت ] [ ]
.: Weblog Themes By WeblogSkin :.
درباره وبلاگ

این پایگاه در راستای معرفی و ترویج مکتب دعایی قرآن و اهلبیت عصمت و طهارت (سلام الله علیهم اجمعین) به صورت صحیح - خرافه زدایی و بدعت زدایی از مقوله معنوی دعا و زیارت و پاسخگویی به سؤالات و شبهات علمی در این خصوص ایجاد گردیده است.و من الله التوفیق
    

در راستای ترویج دعا و فرهنگ دعایی اهل بیت سلام الله علیهم ، مؤمنین گرامی می توانند ، سئوالات - شبهات و دعاهای درخواستی خود را از طریق بخش نظرات یا ایمیل مدیریت منتقل بفرمایند . سئوال و جواب ها و دعا اگر جنبه عمومی داشته باشد ، با حفظ مشخصات سئوال کننده یا درخواست دهنده برای استفاده ی سایر مؤمنین منتشر می گردد .

و من الله التوفیق
                            
موضوعات وب
امکانات وب